محسن عقيل

166

طب الإمام علي ( ع )

الهضمية والطرق البولية والقرحات المعدية . المواد الفعالة في النبات الصابونين ، وقليل من مركبات ساليسيلات الميتايل - وتحتوي الأزهار على زيوت عطرية طيارة من الأتير الميتلي لحمض الصفصاف ، وعلى كاروتينوئيدات منها كاروتين B وفيروكسانتين وأوركسانتين بالإضافة إلى فيتامين C وفيولانين ، ومواد لعابة وعفص . في الطب الحديث يوصف زهر البنفسج شربا كالشاي بنسبة عشرة غرامات في لتر ماء ، فيفيد ضد السعال والرشوحات ، ويستعمل الزهر كمهدىء لآلام الالتهابات بشكل لبخات . وتمزج زهوره مع السكر وتجفف لاستعماله في معالجة السعال والإمساك ، كما أن جذوره تفيد في مكافحة الإمساك . ويضع من زهور البنفسج شراب مقو ومدر خفيف للبول ، كما يفيد مغليه ضد الزحار ، « الزنتارية » وانحباس البول ، كما أن منقوع زهوره يفيد في أمراض الجلد ، وهو منق وملين ومعرق ، وجذوره يحضر منها شراب مقيء ، وتجفف الزهور ويشرب منقوعها أو مغليها لتهدئة الأعصاب . وفي حالات الصرع وتدخل زهرة البنفسج ، في أيامنا ، في تركيب الشراب الشعبي المستخرج من « الأزهار الأربعة النافعة للصدر » ، وهي تسكن التهيج ، وتسهل إخراج المخاط والبلغم . تحتوي النبتة كلها حمص السالبيسيليل ، وهو أحد الأقارب المقربين من الأسبيرين . الأوراق والأزهار بها مادة ( ساپانين ) ( Sapanin ) منقوع الأزهار يستعمل كدهان لشفاء بعض الأمراض الجلدية ، تحتوي بذور النبات على مادة مقيئة ويحضر منها شراب لهذا الغرض ، وتحتوي الأزهار والأوراق على زيت طيار يستخلص منها بالبنزين أو بالكلوروفوم أو بالإثير . يشفي الصداع والاختناق شما ودهانا بزيته ، يسكن الأورام ضمادا مع دقيق الشعير ، وتشفي الأوراق ضمادا مرض الجرب الجلدي . زيت البنفسج يشفي ضيق التنفس والربو شربا ، بجرعات محسوبة ، مسكن للآلام المعوية ، والنزلات وآلام الصدر ، والكبد ، والطحال والكلى والمثانة ، والبواسير ، وبعض حالات الصرع ، مدر للصفراء ، مسكن للعطش ، ومقو للقلب ، شرابه يلين الصدر ، والزهور تقاوم تأثير السموم شربا . وأوراق البنفسج مسهلة خفيفة ومدرة للبول ، يكثر استعمالها ، خارجيا ، لإزالة الاحتقان .